الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾ قال : على الإِسلام.
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في قوله ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا﴾ في قراءة ابن مسعود قال : كانوا على هدى.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾ قال : آدم عليه السلام ﴿واحدة فاختلفوا﴾ قال : حين قتل أحد ابني آدم أخاه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿وما كان الناس﴾ الآية. قال : كان الناس أهل دين واحد على دين آدم فكفروا، فلولا أن ربك أجلهم إلى يوم القيامة لقضى بينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى