جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿و ما كان الناس(١) إلا أمة واحدة﴾، بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام، ﴿فاختلفوا﴾، فبعضهم عبدوا الأصنام، ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾، بأنه لا يهلك أحدا بعد قيام الحجة وأن لكل أمة جعل أجلا معينا، ﴿لقضي بينهم﴾، عاجلا، ﴿فيما فيه يختلفون﴾، فيهلك المبطل ويبقي المحق، قال بعضهم : أي لولا أنه في حكمه أنه لا يقضي بينهم إلا في القيامة لقضي في الدنيا فيدخل المؤمن الجنة والكافر النار قبل القيامة.
١ ولما بين أن هؤلاء مستحقون للبلاء أول مرة وقد أمهلهم تعرض سبب الإمهال فقال: "وما كان الناس" الآية/وجيز..