فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ حنفاء متفقين على ملة واحدة من غير أن يختلفوا بينهم، وذلك في عهد آدم إلى أن قتل قابيل هابيل. وقيل : بعد الطوفان حين لم يذر الله من الكافرين دياراً ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ وهوتأخير الحكم بينهم إلى يوم القيامة ﴿لَّقُضِىَ بِيْنَهُمْ﴾ عاجلاً فيما اختلفوا فيه، ولميز المحق من المبطل، وسبق كلمته بالتأخير لحكمة أوجبت أن تكون هذه الدار دار تكليف، وتلك دار ثواب وعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى