الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾ يعني من لدن عهد إبراهيم عليه السلام إلى أن غير الدين عمرو بن لحي ﴿فاختلفوا﴾ واتخذوا الأصنام ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾ بتأخير عذاب هذه الامة إلى القيامة ﴿لقضي بينهم﴾ بنزول العذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى