تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ويقولون لولا﴾ يعنى هلا ﴿أنزل عليه ءاية من ربه﴾ مما سألوا، يعنى في بني إسرائيل.
﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾ [الإسراء: ٩٠] يعنى لن نصدقك حتى تخرج لنا نهرا، فقد أعيينا من ميح الدلاء من زمزم، ومن رءوس الجبال، وإن أبيت هذا فلتكن لك خاصة.
﴿جنة من نخيل...﴾ [الإسراء: ٩١] إلى قوله :﴿... كسفا﴾ [الإسراء: ٩٢] حين قال :﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ [سبأ: ٩] يعني قطعا.
﴿أو تأتي بالله﴾ عيانا فننظر إليه.
﴿والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف﴾، يعنى من ذهب.
﴿أو ترقى في السماء﴾، يعنى أو تضع سلما فتصعد إلى السماء.
﴿ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه﴾ [الإسراء: ٩٢، ٩٣] يقول : ولسنا نصدقك، حتى تأتي بأربعة أملاك يشهدون أن هذا الكتاب من رب العزة، وهذا قول عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة.
فأنزل الله في قوله :﴿أو تأتي بالله﴾ عيانا فننظر إليه :﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [البقرة: ١٠٨] إذ قالوا :﴿أرنا الله جهرة﴾ [النساء: ١٥٣]، وأنزل الله فيها :﴿بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة﴾ [المدثر: ٥٢] لقوله :﴿كتابا نقرؤه﴾ وأنزل الله :﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ [الإسراء: ٥٩] لأني إذا أرسلت إلى قوم آية ثم كذبوا، لم أناظرهم بالعذاب، وإن شئت يا محمد أعطيت قومك ما سألوا، ثم لم أناظرهم بالعذاب، قال :"يا رب لا" رقة لقومه لعلهم يتقون.
ثم قال :﴿فقل إنما الغيب لله﴾ وهو قوله :﴿إنما يأتيكم به الله إن شاء﴾ [هود: ٣٣] ﴿فانتظروا﴾ بي الموت.
﴿إني معكم من المنتظرين﴾ [ آية : ٢٠ ] بكم العذاب القتل ببدر.
﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾ [الإسراء: ٩٠] يعنى لن نصدقك حتى تخرج لنا نهرا، فقد أعيينا من ميح الدلاء من زمزم، ومن رءوس الجبال، وإن أبيت هذا فلتكن لك خاصة.
﴿جنة من نخيل...﴾ [الإسراء: ٩١] إلى قوله :﴿... كسفا﴾ [الإسراء: ٩٢] حين قال :﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ [سبأ: ٩] يعني قطعا.
﴿أو تأتي بالله﴾ عيانا فننظر إليه.
﴿والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف﴾، يعنى من ذهب.
﴿أو ترقى في السماء﴾، يعنى أو تضع سلما فتصعد إلى السماء.
﴿ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه﴾ [الإسراء: ٩٢، ٩٣] يقول : ولسنا نصدقك، حتى تأتي بأربعة أملاك يشهدون أن هذا الكتاب من رب العزة، وهذا قول عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة.
فأنزل الله في قوله :﴿أو تأتي بالله﴾ عيانا فننظر إليه :﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [البقرة: ١٠٨] إذ قالوا :﴿أرنا الله جهرة﴾ [النساء: ١٥٣]، وأنزل الله فيها :﴿بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة﴾ [المدثر: ٥٢] لقوله :﴿كتابا نقرؤه﴾ وأنزل الله :﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ [الإسراء: ٥٩] لأني إذا أرسلت إلى قوم آية ثم كذبوا، لم أناظرهم بالعذاب، وإن شئت يا محمد أعطيت قومك ما سألوا، ثم لم أناظرهم بالعذاب، قال :"يا رب لا" رقة لقومه لعلهم يتقون.
ثم قال :﴿فقل إنما الغيب لله﴾ وهو قوله :﴿إنما يأتيكم به الله إن شاء﴾ [هود: ٣٣] ﴿فانتظروا﴾ بي الموت.
﴿إني معكم من المنتظرين﴾ [ آية : ٢٠ ] بكم العذاب القتل ببدر.