كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾؛ أي يقولُ كفار مكةَ: هَلاَّ أنزِلَ على مُحَمَّدٍ آيةٌ من ربه، يعنُون الآيةِ التي كانوا يقترحونَها على سوى الآيات التي أنزل اللهُ تعالى ﴿فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ للَّهِ﴾ أي قُل لَهم يا مُحَمَّدُ نزول الآياتِ لله تعالى لو عَلِمَ الإصلاحَ في زيادةِ الآيات لأَنزَلَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾؛ أي فانتَظِروا عقابَ اللهِ بالقتلِ في الدُّنيا والنار في الآخرة.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾؛ بهلاكِكُم بما أوعدَ اللهُ تعالى.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾؛ بهلاكِكُم بما أوعدَ اللهُ تعالى.