بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايَةٌ مّن رَّبّهِ﴾، وذلك حين قال عبد الله بن أمية :﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] وسألته قريش أن يأتيهم بآية، فقال الله تعالى لمحمد ﷺ :﴿فَقُلْ إِنَّمَا الغيب للَّهِ﴾، نزول الآية من عند الله تعالى :﴿فانتظروا﴾ نزولها. ﴿إِنّى مَعَكُم مّنَ المنتظرين﴾ لنزولها، ويقال : فانتظروا بي الموت إني معكم من المنتظرين لهلاككم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى