الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم أخبر عنهم فقال :﴿ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه﴾[ ٢٠ ] أي : يقول هؤلاء المشركون : هلا نزل عليه آية من ربه، يعلم بها أنه محق، صادق(١) قال الله عز وجل : قل لهم يا محمد :﴿إنما الغيب لله﴾[ ٢٠ ] : أي لا يعلم أحد، لو لم يفعل ذلك إلا هو، لأنه عالم الغيب(٢).
﴿فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾[ ٢٠ ] : أي : انتظروا قضاء الله سبحانه بيننا وبينكم، بتعجيل العقوبة للمبطل/، وإظهار الحق للمحق(٣).
وقيل : المعنى : فانتظروا نصر الله المحق، وخذلانه المبطل(٤).
﴿إني معكم من المنتظرين﴾ : أي : إني معكم منتظر من المنتظرين(٥) لذلك.
١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٤٨..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٤٨..
٣ ق: للمؤمن. وانظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٤٨..
٤ انظر هذا المعنى في: الجامع ٨/٢٠٦..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان: ١١/٩٩، وإعراب النحاس: ٢/٢٤٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى