تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكير، عن جويبر، عن الضحاك، قوله :﴿في البر والبحر﴾ قال : البر : بادية الأعراب، والبحر، الأمصار والقرى.
قوله تعالى :﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : وقرأ ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة﴾ قال وذكر هذا ثم عدا الحدث في حديث آخر عنه تغيرهم قال : وجرين بهم قال : فعد الحديث عنهم فأول شئ كنتم في الفلك، وجرين بهؤلاء لا يستطيع يقول : جرين بكم وهو يحدث قوما آخرين ثم ذكر هذا لتجمعهم وغيرهم وجرين بهم هؤلاء وغيرهم من الخلق بريح طيبة فقرا حتى بلغ مخلصين له الدين.
قوله تعالى :﴿وجاءتها ريح عاصف﴾ الآية ٢٢
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا يعلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن شداد بن المناد قال الريح من روح الله. فإذا رأيتموها فاسألوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها.
قوله تعالى :﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثني عقبة عن إسرائيل عن جابر، عن مجاهد قال : ما كان من ظن في القرآن فهو يقين.
قوله تعالى :﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، ثنا سفيان، عن الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيده في قوله :﴿مخلصين له الدين﴾ قال : هنا شراها تفسيره : يا حي يا قيوم.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾ قال : إذا مسهم الضر في البحر أخلصوا لله الدعاء.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير﴿مخلصين له الدين﴾ قال : إذا قلت لا إله إلا الله فقل على أثرها : الحمد لله رب العالمين.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن عباس بن عبد الله بن معبد عن عكرمة عن ابن عباس قال : الإخلاص هكذا وأشار أبو خالد بإصبعه السبابة.
قوله تعالى :﴿لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي، حدثني عمي عن أبيه، عن عطية، عن ابن عباس قال إذا ضل الرجل الطريق دعا الله مخلصا لئن ﴿أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكير، عن جويبر، عن الضحاك، قوله :﴿في البر والبحر﴾ قال : البر : بادية الأعراب، والبحر، الأمصار والقرى.
قوله تعالى :﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : وقرأ ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة﴾ قال وذكر هذا ثم عدا الحدث في حديث آخر عنه تغيرهم قال : وجرين بهم قال : فعد الحديث عنهم فأول شئ كنتم في الفلك، وجرين بهؤلاء لا يستطيع يقول : جرين بكم وهو يحدث قوما آخرين ثم ذكر هذا لتجمعهم وغيرهم وجرين بهم هؤلاء وغيرهم من الخلق بريح طيبة فقرا حتى بلغ مخلصين له الدين.
قوله تعالى :﴿وجاءتها ريح عاصف﴾ الآية ٢٢
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا يعلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن شداد بن المناد قال الريح من روح الله. فإذا رأيتموها فاسألوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها.
قوله تعالى :﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثني عقبة عن إسرائيل عن جابر، عن مجاهد قال : ما كان من ظن في القرآن فهو يقين.
قوله تعالى :﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، ثنا سفيان، عن الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيده في قوله :﴿مخلصين له الدين﴾ قال : هنا شراها تفسيره : يا حي يا قيوم.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾ قال : إذا مسهم الضر في البحر أخلصوا لله الدعاء.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير﴿مخلصين له الدين﴾ قال : إذا قلت لا إله إلا الله فقل على أثرها : الحمد لله رب العالمين.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن عباس بن عبد الله بن معبد عن عكرمة عن ابن عباس قال : الإخلاص هكذا وأشار أبو خالد بإصبعه السبابة.
قوله تعالى :﴿لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي، حدثني عمي عن أبيه، عن عطية، عن ابن عباس قال إذا ضل الرجل الطريق دعا الله مخلصا لئن ﴿أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾.