لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يريد أنهم يُصْبحون في النّعم يجرُّون أذيالَهُم، ثم يُمْسُون يبكون لَيَالِيَهُم. وقد يَبِيتُون والبهجةُ مَلكَتْهُم ثم يصبحون وخفايا التقدير أهلكتْهُم، وأنشدوا :
أقمتَ زماناً والعيونُ قريرةٌوأصبحتَ يوماً والجفونُ سوافِكُ
فإذا رجعوا إلى الله بإخلاص الدعاء يجود عليهم بكَشْفِ البلاء.
فلمَّا أنجاهم بالإجابة لدعائهم إذا هم إلى غيره يرجِعون، وعلى مناهجهم- في تمردهم يسلكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى