تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وهو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك﴾ في السفن يقول هذا للمشركين، ثم قال للنبي ﷺ ﴿وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف﴾ أي : شديدة، الآية.
قوله عز وجل :﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾ أي : أنهم مغرقون ﴿دعوا الله. . .﴾ الآية.
قوله عز وجل :﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾ أي : أنهم مغرقون ﴿دعوا الله. . .﴾ الآية.