تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه، عن جده عن ابن عباس قال : ضرب الله مثلا حسنا، وكل أمثاله حسن، وهو مثل خص به الله المؤمن والكافر فيما أوتيا.
حدثنا أبي، ثنا سلمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد عن عبد الجليل عن شهر بن حوشب أن أبا هريرة قال : ما نزل قطر إلا بميزان.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسين بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا علياء بن احمد عن عكرمة قال : ينزل الله الماء من السماء السابعة فتسع القطرة منه على السحابة مثل البعير.
قوله تعالى :﴿فاختلط به نبات الأرض﴾
أخبرنا العباس بن الوليد بن يزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه قال : أما اختلط به نبات الأرض فاختلط فنبت بالماء من كل لون.
قوله تعالى :﴿مما يأكل الناس والأنعام﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي ﴿الأنعام﴾ قال : والأنعام : الراعية.
قوله تعالي :﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أحمد بن بشير ثنا شعبة، عن الحكم عن مجاهد قال : ما كنت أدري ما الزخرف حتى قرأت قراءة عبد الله " ﴿أو يكون لك بيت من ذهب﴾
قوله تعالى :﴿وأزينت﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿وأزينت﴾ قال : أنبتت وحسنت.
قوله تعالى :﴿وظن أهلها أنهم قادرون﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة ﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا ونهارا﴾ أي والله لمن تشبث بالدنيا، وحدب عليها لتوشك الدنيا أن تلفظه وأن نقصا منه وتفارقه أعجبتما تكون إليه.
قوله تعالى :﴿كأن لم تغن بالأمس﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ قال : كأن لم تنعم بالأمس.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر عن أسباط، عن السدي ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ بزينتها.
قوله تعالى :﴿كذلك نفصل الآيات﴾
أخبرنا احمد بن عثمان فيما كتب إلى أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي ﴿كذلك نفصل﴾ أما نفصل : فنبين.
قوله تعالى :﴿لقوم يتفكرون﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿يتفكرون﴾ يعني : في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها.
حدثنا أبي قال علي بن محمد الطنافسي : ثنا أبو أسامة، عن الصعق التميمي قال : شهدت الحسن وقرأ هذا الآية :﴿يتفكرون﴾ قال : هو والله لمن تفكر فيها يعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن دار الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا عمرو بن حمران، ثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة ﴿لقوم يتفكرون﴾ قال : هذا مثل خص به الله فاعقلوا عن الله أمثاله ؛ فإن الله يقول :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾
الوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق عن الثوري قال : قال مجاهد ﴿يتفكرون﴾ : يطيعون.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه، عن جده عن ابن عباس قال : ضرب الله مثلا حسنا، وكل أمثاله حسن، وهو مثل خص به الله المؤمن والكافر فيما أوتيا.
حدثنا أبي، ثنا سلمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد عن عبد الجليل عن شهر بن حوشب أن أبا هريرة قال : ما نزل قطر إلا بميزان.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا علي بن الحسين بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا علياء بن احمد عن عكرمة قال : ينزل الله الماء من السماء السابعة فتسع القطرة منه على السحابة مثل البعير.
قوله تعالى :﴿فاختلط به نبات الأرض﴾
أخبرنا العباس بن الوليد بن يزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه قال : أما اختلط به نبات الأرض فاختلط فنبت بالماء من كل لون.
قوله تعالى :﴿مما يأكل الناس والأنعام﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي ﴿الأنعام﴾ قال : والأنعام : الراعية.
قوله تعالي :﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أحمد بن بشير ثنا شعبة، عن الحكم عن مجاهد قال : ما كنت أدري ما الزخرف حتى قرأت قراءة عبد الله " ﴿أو يكون لك بيت من ذهب﴾
قوله تعالى :﴿وأزينت﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿وأزينت﴾ قال : أنبتت وحسنت.
قوله تعالى :﴿وظن أهلها أنهم قادرون﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة ﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا ونهارا﴾ أي والله لمن تشبث بالدنيا، وحدب عليها لتوشك الدنيا أن تلفظه وأن نقصا منه وتفارقه أعجبتما تكون إليه.
قوله تعالى :﴿كأن لم تغن بالأمس﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ قال : كأن لم تنعم بالأمس.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر عن أسباط، عن السدي ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ بزينتها.
قوله تعالى :﴿كذلك نفصل الآيات﴾
أخبرنا احمد بن عثمان فيما كتب إلى أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي ﴿كذلك نفصل﴾ أما نفصل : فنبين.
قوله تعالى :﴿لقوم يتفكرون﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿يتفكرون﴾ يعني : في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها.
حدثنا أبي قال علي بن محمد الطنافسي : ثنا أبو أسامة، عن الصعق التميمي قال : شهدت الحسن وقرأ هذا الآية :﴿يتفكرون﴾ قال : هو والله لمن تفكر فيها يعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن دار الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا عمرو بن حمران، ثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة ﴿لقوم يتفكرون﴾ قال : هذا مثل خص به الله فاعقلوا عن الله أمثاله ؛ فإن الله يقول :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾
الوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق عن الثوري قال : قال مجاهد ﴿يتفكرون﴾ : يطيعون.