فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض﴾ [يونس: ٢٤] الآية.
إن قلتَ : لم شبّه الحياة الدنيا بماء السّماء، دون ماء الأرض ؟
قلتُ : لأن ماء السّماء –وهو المطر- لا تأثير لكسب العبد فيه، بزيادة أو نقص، أو لأنه يستوي فيه جميع الخلائق، بخلاف ماء الأرض فيهما، فكان(١) تشبيه الحياة به أنسب.
إن قلتَ : لم شبّه الحياة الدنيا بماء السّماء، دون ماء الأرض ؟
قلتُ : لأن ماء السّماء –وهو المطر- لا تأثير لكسب العبد فيه، بزيادة أو نقص، أو لأنه يستوي فيه جميع الخلائق، بخلاف ماء الأرض فيهما، فكان(١) تشبيه الحياة به أنسب.
١ - في مخطوطة الجامعة (ولأن) وفي المحمودية (فكان) وهو الأصوب..