تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض﴾ قال بعضهم : يعني : فأخرجت الأرض ألوانا من النبات ﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها﴾ يعني : حسنها ﴿وازينت﴾ يعني : تزينت بنباتها من صفرة وخضرة وحمرة.
قال محمد : أصل ( الزخرف ) : الذهب، ثم يقال للنقش وللنور والزينة، وكل شيء زين : زخرف.
﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾ أي : قادرون على الانتفاع بما فيها من زرع. ﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا﴾ أي : ذهب ما فيها. ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ كأن لم يكن ما كان فيها من زرع بالأمس قائما.
قال محمد : المعنى : كأن لم تكن عامرة بالأمس، المغاني : المنازل، واحدها مغنى تقول : غنيت بالمكان ؛ إذا أقمت به.
﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾ يقول : فالذي أنبت هذا الزرع في الأرض الموات، حتى صار زرعا حسنا، ثم أهلكه بعد حسنه وبهجته قادر على أن يحي الموتى، وإنما يقبل ذلك ويعقله المتفكرون.
قال محمد : أصل ( الزخرف ) : الذهب، ثم يقال للنقش وللنور والزينة، وكل شيء زين : زخرف.
﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾ أي : قادرون على الانتفاع بما فيها من زرع. ﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا﴾ أي : ذهب ما فيها. ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ كأن لم يكن ما كان فيها من زرع بالأمس قائما.
قال محمد : المعنى : كأن لم تكن عامرة بالأمس، المغاني : المنازل، واحدها مغنى تقول : غنيت بالمكان ؛ إذا أقمت به.
﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾ يقول : فالذي أنبت هذا الزرع في الأرض الموات، حتى صار زرعا حسنا، ثم أهلكه بعد حسنه وبهجته قادر على أن يحي الموتى، وإنما يقبل ذلك ويعقله المتفكرون.