النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ذاهباً(١).
الثاني : يابساً. ﴿كَأَن لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾ فيه أربعه تأويلات :
أحدها : كأن لم تعمر بالأمس(٢)، قاله الكلبي.
الثاني : كأنه لم تعش بالأمس، قاله قتادة، ومنه قول لبيد :
الثالث : كأن لم تقم بالأمس، ومن قولهم غنى فلان بالمكان إذا أقام فيه، قاله عليّ بن عيسى.
الرابع(٤) : كأن لم تنعم بالأمس، قاله قتادة أيضاً.
أحدهما : ذاهباً(١).
الثاني : يابساً. ﴿كَأَن لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾ فيه أربعه تأويلات :
أحدها : كأن لم تعمر بالأمس(٢)، قاله الكلبي.
الثاني : كأنه لم تعش بالأمس، قاله قتادة، ومنه قول لبيد :
| وغنيت سبتاً(٣) بعد مجرى داحس | لو كان للنفس اللجوج خلود |
الرابع(٤) : كأن لم تنعم بالأمس، قاله قتادة أيضاً.
١ ذاهبا: هكذا في الأصول واللغة لا تشهد لهذا التفسير فإن حصيدا المراد بها مستأصلة كالزرع الذي حصد من أصله..
٢ سقط من ق..
٣ سبتا: في الأصول دهرا والتصويب من شرح المعلقات لأبي بكر الأنباري ص ٥١٧. ومعنى سبتا برهة من الدهر..
٤ سقط من ق..
٢ سقط من ق..
٣ سبتا: في الأصول دهرا والتصويب من شرح المعلقات لأبي بكر الأنباري ص ٥١٧. ومعنى سبتا برهة من الدهر..
٤ سقط من ق..