فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿دَارُ السلام﴾ الجنة، أضافها إلى اسمه تعظيماً لها. وقيل السلام السلامة ؛ لأنّ أهلها سالمون من كل مكروه. وقيل : لفشوّ السلام بينهم وتسليم الملائكة عليهم ﴿إِلاَّ قِيلاً سلاما سلاما﴾ [الواقعة: ٢٦] ﴿وَيَهْدِى﴾ ويوفق ﴿مَن يَشَآء﴾ وهم الذين علم أنّ اللطف يجدي عليهم، لأنّ مشيئته تابعة لحكمته ومعناه : يدعو العباد كلهم إلى دار السلام، ولا يدخلها إلاّ المهديون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى