محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى الدنيا وسرعة تقضيها، رغّب في الجنة ودعا إليها، وسماها دار السلام، أي من الآفات والنقائص، لذكر الدنيا بما يقابله من كونها معرضا للآفات كما مر، فقال سبحانه :
[ ٢٥ ] ﴿والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ٢٥﴾.
﴿والله يدعوا إلى دار السلام﴾ أي يدعو الخلق بتوحيده إلى جنته ﴿ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ أي دين قيم يرضاه، وهو الإسلام.
[ ٢٥ ] ﴿والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ٢٥﴾.
﴿والله يدعوا إلى دار السلام﴾ أي يدعو الخلق بتوحيده إلى جنته ﴿ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ أي دين قيم يرضاه، وهو الإسلام.