الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والله يدعوا إلى دار السلام﴾[ ٢٥ ] أي : يدعو إلى الجنة التي يسلم من دخلها من الآفات (١).
وقيل : المعنى يدعو إلى دارته (٢) لأنه تعالى السلام، وداره الجنة (٣).
﴿ويهدي (٤)من يشاء إلى صراط مستقيم﴾[ ٢٥ ] أي يوفق من يشاء إلى الإسلام وهو طريقه (٥) المستقيم الذي لا عوج فيه : وهو سبب رضاه، ورضاه سبب (٦) دخول الجنة (٧).
١ نقل هذا التفسير ابن عطية في: المحرر ٩/٣٢..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو قول قتادة في: جامع البيان ١١/٥٩-٦٠، ولم ينسبه في معاني الزجاج ٣/١٥، والمحرر ٩/٣٢..
٤ ط: ويمد..
٥ في النسختين معا: طريقة..
٦ ق: يسبب..
٧ وهو تفسير الطبري في جامع البيان ١٥/٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى