أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿يدعوا﴾ ﴿السلام﴾ ﴿صِرَاطٍ﴾
(٢٥) - لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى الدُّنْيا وَسُرْعَةِ زَوَالِهَا، رَغَّبَ فِي الجَنَّةِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَسَمَّاهَا دَارَ السَّلاَمِ، لِسَلاَمَتِهَا مِنَ الآفَاتِ وَالنَّقَائِصِ وَالنَّكَبَاتِ، وَلِشُعُورِ مَنْ يَدْخُلُونَهَا بِالاطْمِئْنَانِ وَالسَّلاَمَةِ، وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى الطَّرِيقِ المُوصِلِ إِلَيْهَا مِنْ أَقْصَرِ الطُّرُقِ، وَهُوَ الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ.
(٢٥) - لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى الدُّنْيا وَسُرْعَةِ زَوَالِهَا، رَغَّبَ فِي الجَنَّةِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَسَمَّاهَا دَارَ السَّلاَمِ، لِسَلاَمَتِهَا مِنَ الآفَاتِ وَالنَّقَائِصِ وَالنَّكَبَاتِ، وَلِشُعُورِ مَنْ يَدْخُلُونَهَا بِالاطْمِئْنَانِ وَالسَّلاَمَةِ، وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى الطَّرِيقِ المُوصِلِ إِلَيْهَا مِنْ أَقْصَرِ الطُّرُقِ، وَهُوَ الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ.