مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿قِطَعاً من اللَّيْلِ مُظْلِماً﴾ إذا أسكنت الطاء فمعناه بعضاً من الليل، والجميع : أقطاع من الليل، أي ساعات من الليل، يقال : أتيته بقطع من الليل ؛ وهو في آية أخرى : بِقِطْعٍ مِنَ اللّيْلِ. ومن فتح الطاء فإنه يجعلها جميع قطعة والمعنيان واحد. ويجعل مظلماً من صفة الليل وينصبها على الحال وعلى أنها نكرة وصفت به معرفة.