تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الذلة : الهوان.
العاصم : المانع.
أما الذين لم يستجيبوا لدعوة الله، فكفروا وعصَوا أمر ربهم، فسيُجْزَون بمثل ما عملوا من سوء.
وتغشاهم ذلة الفضيحة والهوان، وليس لهم مانع يمنعهم من عذاب الله.
وجوهُهم مسودّةٌ عليها الغمُّ والكآبة كأنما أُسِدل عليها سوادٌ من ظلمة الليل، أولئك أهلُ النار هم فيها خالدون.
قراءات :
قرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب :«قطْعا » بسكون الطاء والباقون «قِطَعا ».
العاصم : المانع.
أما الذين لم يستجيبوا لدعوة الله، فكفروا وعصَوا أمر ربهم، فسيُجْزَون بمثل ما عملوا من سوء.
وتغشاهم ذلة الفضيحة والهوان، وليس لهم مانع يمنعهم من عذاب الله.
وجوهُهم مسودّةٌ عليها الغمُّ والكآبة كأنما أُسِدل عليها سوادٌ من ظلمة الليل، أولئك أهلُ النار هم فيها خالدون.
قراءات :
قرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب :«قطْعا » بسكون الطاء والباقون «قِطَعا ».