المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢ - ما كان للناس أن يَعجبوا ويُنكروا وحْينا إلى رجل منهم (محمد)، ليُحذّر الناس من عذاب الله، ويُبَشّر الذين آمنوا منهم بأن لهم منزلة عالية عند ربهم، لا يتخلف وعد الله، وما كان لهؤلاء المنكرين أن يقولوا عن محمد - رسولنا -: إنه ساحر واضح أمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى