جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أكان للناس﴾ استفهام لإنكار تعجب الكفار ﴿عجبا﴾ خبر كان، ﴿أن أوحينا﴾ اسم كان، ﴿إلى رجل منهم﴾ نزلت حين قال قريش : الله أعظم أن يكون رسوله بشرا مثل محمد يعني ممن لم يكن له رياسة ومال وما يعدونه من أسباب الجلال، ﴿أن أنذر الناس﴾، أن مفسرة، ﴿وبشر الذين آمنوا أن﴾ أي : بأن، ﴿لهم قدم صدق(١) عند ربهم﴾، أي : سابقة و أثرة حسنة أجرا حسنا بما قدموا أو سبقت لهم السعادة في الذكر الأول وذكر الصدق إشارة إلى أن نيل تلك الرفعة بسبب الصدق، ﴿قال الكافرون إن هذا﴾ أي : الكتاب، ﴿لساحر(٢) مبين﴾.
١ في البخاري في كتاب التفسير قال زيد بن أسلم: أن لهم قدم صدق محمد صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد: خير.[صحيح البخاري (٨/١٩٦ - فتح)]..
٢ قرأ نافع وأهل البصرة والشام السحر بغير ألف يعنون القرآن وقرأ ابن كثير وأهل الكوفة لساحر بالألف يعنون محمد صلى الله عليه وسلم/ معالم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى