الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشّر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مّبين﴾
قال ابن كثير : يقول تعالى منكرا على من تعجب من الكفار من إرسال المرسلين من البشر كما أخبر تعالى عن القرون الماضين من قولهم :﴿أبشر يهدوننا﴾ وقال هود وصالح لقومهما :﴿أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم﴾ وقال تعالى مخبرا عن كفار قريش أنهم قالوا :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ سورة ص آية : ٥.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾، يقول : سبقت لهم السعادة في الذكر الأول.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿قدم صدق﴾، قال خير.
قال ابن كثير : يقول تعالى منكرا على من تعجب من الكفار من إرسال المرسلين من البشر كما أخبر تعالى عن القرون الماضين من قولهم :﴿أبشر يهدوننا﴾ وقال هود وصالح لقومهما :﴿أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم﴾ وقال تعالى مخبرا عن كفار قريش أنهم قالوا :﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ سورة ص آية : ٥.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾، يقول : سبقت لهم السعادة في الذكر الأول.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿قدم صدق﴾، قال خير.