التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ الهمزة للإنكار، وعجبا خبر كان، وأن أوحينا اسمها، وأن أنذر : تفسير للوحي، والمراد بالناس هنا كفار قريش وغيرهم، وإلى رجل هنا رسول الله ﷺ، ومعنى الآية : الرد على من استبعد النبوة أو تعجب من أن يبعث الله رجلا.
﴿قدم صدق﴾ أي : عمل صالح فرموه، وقال ابن عباس : السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ.
﴿قال الكافرون إن هذا لسحر مبين﴾ يعنون ما جاء به من القرآن، وقرئ لساحر يعنون به النبي ﷺ، ويحتمل أن يكون كلامهم هذا تفسير لما ذكر قبل من تعجبهم من النبوة، ويكون خبرا مستأنفا.
﴿قدم صدق﴾ أي : عمل صالح فرموه، وقال ابن عباس : السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ.
﴿قال الكافرون إن هذا لسحر مبين﴾ يعنون ما جاء به من القرآن، وقرئ لساحر يعنون به النبي ﷺ، ويحتمل أن يكون كلامهم هذا تفسير لما ذكر قبل من تعجبهم من النبوة، ويكون خبرا مستأنفا.