مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
.. إنى... غداة إذ ولم أشعر خليف «١»
أي ولم أشعر أنى محلف، من قولهم: أخلفت الموعد. ومجاز «آيات» مجاز أعلام «٢» الكتاب وعجائبه، وآياته أيضا: فواصله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفى آية أخرى: «الم ذلِكَ الْكِتابُ» (٢/ ١) مجازه: هذا القرآن، قال عنترة:
«قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ» (٢) مجازه: سابقة صدق عند ربهم، ويقال:
له قدم فى الإسلام وفى الجاهلية.
«ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ» (٣) مجازه: ظهر على العرش وعلا عليه، ويقال: استويت على ظهر الفرس، وعلى ظهر البيت.
«إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا» (٤) وعد الله: منصوب لأنه مصدر فى موضع «وَعْدَ اللَّهِ»، وإذا كان المصدر فى موضع فعل، نصبوه كقول كعب:
أي ولم أشعر أنى محلف، من قولهم: أخلفت الموعد. ومجاز «آيات» مجاز أعلام «٢» الكتاب وعجائبه، وآياته أيضا: فواصله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفى آية أخرى: «الم ذلِكَ الْكِتابُ» (٢/ ١) مجازه: هذا القرآن، قال عنترة:
| شطّت مزار العاشقين فأصبحت | عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم (١٧) |
له قدم فى الإسلام وفى الجاهلية.
«ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ» (٣) مجازه: ظهر على العرش وعلا عليه، ويقال: استويت على ظهر الفرس، وعلى ظهر البيت.
«إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا» (٤) وعد الله: منصوب لأنه مصدر فى موضع «وَعْدَ اللَّهِ»، وإذا كان المصدر فى موضع فعل، نصبوه كقول كعب:
| تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم | إنّك يا ابن أبى سلمى لمقتول (١٤٧) |
(١) : ديوان الهذليين ١/ ٩٩ واللسان (خلف) على اختلاف فى روايتهما
(٢) «أعلام» : وفى البخاري: يقال: تلك آيات، يعنى هذه أعلام القرآن، ومثله: «حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم» المعنى: بكم، قال ابن حجر:
وقع لغير أبى ذر وسيأنى للجميع فى التوحيد وقائل ذلك هو أبو عبيدة ابن المثنى (فتح الباري ٨/ ٢٦١). [.....]
(٢) «أعلام» : وفى البخاري: يقال: تلك آيات، يعنى هذه أعلام القرآن، ومثله: «حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم» المعنى: بكم، قال ابن حجر:
وقع لغير أبى ذر وسيأنى للجميع فى التوحيد وقائل ذلك هو أبو عبيدة ابن المثنى (فتح الباري ٨/ ٢٦١). [.....]