تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أكان للناس عجبا﴾ على الاستفهام ﴿أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ عذاب الله -عز وجل- في الدنيا والآخرة ؛ إن لم يؤمنوا ؛ وهذا جواب من الله -عز وجل- لقول المشركين حين قالوا :﴿إن هذا لشيء عجاب﴾ [ص: ٥] إنه لشيء عجب.
﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ يعني : عملا صالحا يثابون عليه الجنة.
قال محمد : يقال : له عندي قدم صدق. وقدم سوء، وله في هذا الأمر قدم صالحة وقدم حسنة وكأنه [. . . . ](١) قال ذو الرمة(٢) :
لكم قدم لا ينكر الناس فضلهامع الحسب العادي طمت على البحر
أي : ارتفعت.
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..
٢ انظر/ ديوانه (٣٦١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى