تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هنالك تبلو كل نفس﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾ قال : تختبر.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع بن عبد الله بن خطاف قال : سمعت الحسن في قوله :﴿هنالك تبلو كل نفس أسلفت﴾ قال : هنالك تسلم كل نفس.
الوجه الثالث :
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدى : قوله :﴿هنالك تبلو كل نفس﴾ يقول : مبتغ كل نفس.
قوله تعالى :﴿ما أسلفت﴾
حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع بن عبد الله بن خطاف قال : سمعت الحسين في قوله :{ ما أسلفت قالا : عملت. وروى عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وردوا إلى الله مولاهم الحق﴾
ذكر لي عن محمد بن عبد الله بن عمر، ثنا يزيد بن هارون، عن قيس قال : دخل عثمان بن عفان علي عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما فقال : كيف تجدك ؟ قال : مردود إلى مولاي الحق.
قوله تعالى :﴿وضل عنهم﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ هذا في القيامة.
قوله تعالى :﴿ما كانوا يفترون﴾
وبه عن ابن عباس في قوله :﴿ما كانوا يفترون﴾ أي : يشركون.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قوله :﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ وقال : ما كانوا يدعون معه من الأنداد والآلهة، وذلك جعلوها أندادا مع الله افتراء وكذبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى