جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿هنالك﴾ في ذلك المقام، ﴿تبلو﴾ تخبر وتعلم، ﴿كل نفس ما أسلفت﴾ من عمل فتعاين نفعه وضره ومن قرأ تتلو فهو من التلاوة أي تقرأ أو من التلو أي : تتبع عمله قال بعضهم : تتبع كل أمة ما كانت تعبد، ﴿وردوا﴾ أي : أمرهم، ﴿إلى الله مولاهم الحق﴾ متولي أمورهم بالحقيقة لا ما اتخذوه مولى بالباطل، ﴿وضل عنهم﴾ ضاع وبطل، ﴿ما كانوا يفترون﴾ فيعبدونه من دون الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى