صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿هنالك تبلوا...﴾ في هذا الموقف الدحض الزلق – وهو موقف الحشر- تختبر وتعلم كل نفس ما قدمت من عمل وتعاينه بكنهه، متتبعة لآثاره من خير أو شر، من البلو وهو الاختبار. تقول : بلوته أي اختبرته. وأصله من بلى الثوب بلى وبلاء، إذا خلق، فكأن المختبر للشيء أخلقه من كثرة اختباره له. وقرئ ﴿تتلو﴾ بتاءين، أي تقرأ كل نفس كتاب حسناتها وسيئاتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى