المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿هنالك﴾ نصب على الظرف. وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر :[ تبلو ]بالباء بواحدة بمعنى : تختبر، وقرأ حمزة، والكسائي :[ تتلو ]بالتاء بنقطتين من فوق بمعنى : تتبع، أي : تطلب وتتبع ما أسلفت من أعمالها، ويصح أن يكون بمعنى : تقرأ كتبها التي ترفع إليها. وقرأ يحيى بن وثاب «وردوا » بكسر الراء والجمهور «وردوا إلى الله »، أي ردوا إلى عقاب مالكهم وشديد بأسه، فهو مولاهم في الملك والإحاطة لا في الرحمة والنصر ونحوه.