تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت﴾ قال مجاهد : يعني : تختبر ثواب ما أسلفت في الدنيا(١). وهي تقرأ على وجه آخر ( تتلو )(٢) أي : تتبع.
قال ابن مسعود : هذا في البعث ليس أحد كان يعبد شيئا من دون الله -عز وجل- إلا وهو مرفوع له ﴿وردوا إلى الله مولاهم الحق﴾ ربهم الحق، والحق اسم من أسماء الله عز وجل.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٦/٥٥٧) ح (١٧٦٦٩)..
٢ هي قراءة حمزة، والكسائي. انظر/ النشر (٢/٢٨٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى