أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿تَبْلُواْ﴾ ﴿مَوْلاَهُمُ﴾
(٣٠) - فِي ذَلِكَ المَوْقِفِ تَعْلَمُ كُلُّ نَفْسٍ مَا قَدَّمَتْ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، وَتَلْقَى جَزَاءَهُ، وَفِي هَذا المَوْقِفِ المَهُولِ يُوقِنُ المُشْرِكُونَ بِوَحْدَانِيَّةِ اللهِ تَعَالَى، وَيَبْطُلُ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَهُ، فَلاَ يَجِدُونَ أَحَداً يُنْقِذُهُمْ، أَوْ يَنْصُرُهُمْ مِنْ بَأْسِ اللهِ.
تَبْلُو - تَخْتَبِرُ أَوْ تَعْلَمُ أَوْ تَعَايِنُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى