أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿من شركائكم﴾ : جمع شريك من أشركوه في عبادة الله تعالى.
﴿من يبدأ الخلق﴾ : أي ينشئ الإِنسان والحيوان أول ما ينشئه فذلك بدء خلقه.
﴿فأنى تؤفكون﴾ : أي كيف تصرفون عن الحق بعد معرفته.
المعنى :
ما زال السياق في حجاج المشركين لبيان الحق لهم ودعوتهم إلى اتباعه فيقول تعالى لرسوله ﷺ قل لهؤلاء المشركين ﴿قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده ؟﴾ أي هل يوجد من بين آلهتكم التي تعبدونها من يبدأ خلق إنسان من العدم ثم يميته، ثم يعيده ؟ وجوابهم معروف وهو لا يوجد إذاً فكيف تؤفكون أي تصرفون عن الحق بعد معرفته والإِقرار به ؟ وقل لهم أيضاً ﴿قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق﴾.
الهداية
من الهداية :
- تقرير التوحيد بإبطال الآلهة المزعومة حيث اعترف عابدوها بأنها لا تبدأ خلقاً ولا تعيده بعد موته، ولا تهدي إلى الحق، والله يبدأ الخلق ثم يعيده ويهدي إلى الحق.