تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وهذا إبطال لدعواهم فيما أشركوا بالله غيره، وعبدوا من الأصنام والأنداد، ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أي : من بدأ خلق هذه السموات والأرض ثم ينشئ(١) ما فيهما من الخلائق، ويفرق أجرام السموات والأرض ويبدلهما بفناء ما فيهما، ثم يعيد الخلق(٢) خلقًا جديدًا ؟ ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ هو الذي يفعل هذا ويستقل به، وحده لا شريك له، ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي : فكيف تصرفون عن طريق الرشد إلى الباطل ؟ !
١ - في ت، أ :"يفنى"..
٢ - في ت :"الخلائق"..
٢ - في ت :"الخلائق"..