تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ) الإحاطة بعلم الشيء هي : المعرفة به من جميع وجوهه، ومعنى الآية : بل كذبوا بالقرآن ولم يحيطوا بعلمه، يعني : لم يعلموه.
وقوله :( ولما يأتهم تأويله ) أي : ولم يأتهم تأويله، ومعناه : ولم يعلموا ما يؤول إليه عاقبة أمرهم. ثم قال تعالى :( كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى