معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم قال :﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه﴾، يعني : القرآن، كذبوا به ولم يحيطوا بعلمه، ﴿ولما يأتهم تأويله﴾، أي : عاقبة ما وعد الله في القرآن، أنه يؤول إليه أمرهم من العقوبة، يريد : أنهم لم يعلموا ما يؤول إليه عاقبة أمرهم. ﴿كذلك كذب الذين من قبلهم﴾، أي : كما كذب هؤلاء الكفار بالقرآن كذلك كذب الذين من قبلهم من كفار الأمم الخالية، ﴿فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾، آخر أمر المشركين بالهلاك.