التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه﴾ أي : سارعوا إلى التكذيب بما لم يفهموه ولم يعلموا تفسيره.
﴿ولما يأتهم تأويله﴾ أي : علم تأويله ويعني : بتأويله الوعيد الذي لهم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى