الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ } بأبصارهم الظاهرة ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ وهذا تسلية من الله تعالى لنبيّه ﷺ يقول ما لا تقدر أن تسمع من سلبته السمع، ولا تقدر أن تخلق للأعمى بصراً يهتدي به فكذلك لا تقدر أن توفقهم للإيمان وقد حكمت عليهم أن لا يؤمنوا