بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾، يعني : بغير رغبة. ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِى العمى﴾، يعني : ترشد من يتعامى. ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ الحق ولا يرغبون فيه. قال مقاتل والقتبي : هذا من جوامع الكلم، حيث بَينَّ فضل السمع على البصر، حيث جعل مع الصم فقدان العقل، ولم يجعل مع العمى إلا فقدان البصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى