زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾ قال ابن عباس : يريد : متعجبين منك. ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْي﴾ يريد أن الله أعمى قلوبهم فلا يبصرون. وقال الزجاج : ومنهم من يقبل عليك بالنظر، وهو من بغضه لك وكراهته لما يرى من آياتك كالأعمى. وقال ابن جرير : ومنهم من يستمع قولك وينظر إلى حججك على نبوتك، ولكن الله قد سلبه التوفيق. وقال مقاتل : و " لو " في الآيتين بمعنى " إذا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى