لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نَفَى عن نَفْسِه ما يستحيل تقديره في نعته، وكيف يوصَفُ بالظلم وكلُّ ما يُتَوهَّمُ أَنْ لو فَعَلَه كان له ذلك ؟ إذ الحقُّ حقُّه والمُلْكُ مُلْكَه. وَمَنْ لا يَصِحُّ تقديرُ قبيحٍ منه- أَنَّى يوصف بالظلم جوازاً أو وجوباً ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى