المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قرأت فرقة :«ولكنْ الناس » بتخفيف «لكِن » ورفع «الناسُ »، وقرأت فرقة «ولكنّ » بتشديد «لكنّ » ونصب «الناسَ »، وظلم الناس لأنفسهم إنما هو بالتكسب منهم الذي يقارن اختراع الله تعالى لأفعالهم، وعرف «لكن » إذا كان قبلها واو أن تثقل وإذا عريت من الواو أن تخفف، وقد ينخرم هذا، وقال الكوفيون : قد يدخل اللام في خبر «لكن » المشددة على حد دخولها في «أن » ومنع ذلك البصريون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى