النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنَ لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : كأن لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من النهار.
الثاني : كأن لم يلبثوا في قبورهم إلا ساعة من النهار لقربه.
﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعرف بعضهم بعضاً. قال الكلبي : يتعارفون إذا خرجوا من قبورهم ثم تنقطع المعرفة.
الثاني : يعرفون أن ما كانوا عليه باطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى