صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويوم يحشرهم...﴾ ويوم يجمعهم في موقف الحساب كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا برهة يسيرة من نهار. والمراد بهذا التشبيه : بيان تأسفهم وتمنيهم طول مكثهم قبل ذلك، لهول ما يرون مما لم يكونوا متوقعين له. ﴿يتعارفون بينهم﴾ يعرف بعضهم بعضا في هذا الموقف، كأنهم لم يتعارفوا إلا قليلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى