روح البيان — إسماعيل حقي
عن الكتاب
للعطف على مقدر والتقدير أيستمعون إليك فانت تسمعهم اى تقدر على أسماعهم وقد اصمهم الله بسوء أعمالهم والمنكر هو وقوع الاسماع لا الاستماع فانه امر محقق وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ اى ولو انضم الى صممهم عدم تعلقهم لان الأصم العاقل ربما تفرس إذا وصل الى صماخه صوت واما إذا اجتمع فقدان السمع والعقل جميعا فقدتم الأمر وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ بنظر الحس ويعائن دلائل نبوتك الواضحة وفى بصيرته عمى أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ جمع الأعمى اى عقيب ذلك أنت تهديهم وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ اى ولو انضم الى عدم البصر عدم البصيرة فان المقصود من الابصار هو الاعتبار والاستبصار والعمدة فى ذلك البصيرة ولذلك يحدس الأعمى المستبصر ويتفطن لما يدركه البصير الأحمق فحيث اجتمع فيهم الحمق والعمى فقد انسد عليهم باب الهدى فقد شبه الله المكذبين الذين أصروا على التكذيب بالأصم والأعمى من حيث ان شدة بغضهم وكمال نفرتهم عن رسول الله منعهم عن ادراك محاسن كلامه ومشاهدة دلائل نبوته كما يمنع الصمم فى الاذن عن ادراك محاسن الكلام ويمنع العمى فى العين عن مشاهدة محاسن الصورة وقرن عدم العقل بعدم السمع وبعدم البصر عدم الإدراك تفضيلا لحكم الباطن على الظاهر فلما بلغوا فى معرض العقل الى حيث لا يقبلون الفلاح والطبيب إذا رأى مريضا لا يقبل العلاج اعرض عنه ولا يستوحش من عدم قبوله للفلاح فقد وجب التبري منهم وعدم الانفعال من إصرارهم على التكذيب قال يونان وزير كسرى خمسة أشياء ضائعة. المطر فى الأرض السبخة. والسراج المشتعل فى ضوء الشمس. والمرأة الحسنة الصورة عند الرجل الأعمى. والطعام الطيب عند المريض. والرجل العاقل عند من لا يعرف قدره إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً [الله ظلم نكند بر مردمان هيچ چيز يعنى سلب نكند حواس وعقول ايشانرا] وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [ستم كنند بر نفسهاى خود وحس وعقل كه آلت ادراك آيات قدرتست در ملاهى استعمال نمايند ومنافع وفوائد آن بدركات از ايشان فائت كردد]
وفى التأويلات النجمية إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً بان لا يعطيهم استعداد الهداية وقبول فيض الايمان ثم يجبرهم على الهداية وقبول الايمان بل أعطاهم استعداد الهداية وقبول الايمان بفطرة الله التي فطر الناس عليها وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بإفساد الاستعداد الفطري فى مخالفات الأوامر والنواهي الشرعية انتهى. وفيه دليل على ان للعبد كسبا وانه ليس مسلوب الاختيار بالكلية كما زعمت الجبرية وان كل ما ابتلى به فانما اتى من جانبه: وفى المثنوى
| چشم از براى ديدن آيات قدرتست | گوش از پى شنيدن اخبار حضرتست |
| هر كه كه حق نبيند وحق نشنود كسى | كور وكرست بلكه از آن هم بتر بسى |
| عاشق بوده است در ايام پيش | پاسبان عهد اندر عهد خويش |
| سالها در بند وصل ماه خود | شاه مات ومات شاهنشاه خود |
| عاقبت جوينده يابنده بود | كه فرج از صبر زاينده بود |
| كفت روزى يار او كامشب بيا | كه به پختم از پى تو لوبيا |
| در فلان حجره نشين تا نيم شب | تا بيايم نيمشب من بى طلب |
| مرد قربان كرد ونانها بخش كرد | چون پديد آمد مهش از زير كرد |
| شب دران حجره نشست آن كرم دار | بر اميد وعده آن يار غار |
| بعد نصف الليل آمد يار او | صادق الوعدانه آن دلدار او |
| عاشق خود را فتاده خفته ديد | اندكى از آستين او دريد |
| كرد كانى چندش اندر جيب كرد | كه تو طفلى كير اين مى باز نرد |
| چون سحر از خواب عاشق بر جهيد | آستين وكردكانها را بديد |
| كفت شاه ما همه صدق ووفاست | آنچهـ بر ما مى رسد آن هم زماست |
| خوابرا بگذار امشب اى پدر | يك شبى بر كوى بى خوابان كذر |
| بنكر اينها را كه مجنون كشته اند | همچو پروانه بوصلت كشته اند |