الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ [يونس: ٤٥].
وعيدٌ بالحشر، وخِزْيِهِم فيه، وتعارُفُهُمْ على جهة التلاؤمِ والخزْيِ من بَعْضِهِم لبعضٍ، حيث لا ينفع ذلك.
وقوله سبحانه :﴿قَدْ خَسِرَ الذين كَذَّبُواْ بِلِقَاءِ الله. . .﴾ إلى آخرها : حُكْمٌ من اللَّه عزَّ وجلَّ على المكذِّبين بالخُسْران، وفي اللفظ إِغلاظٌ، وقيل : إِن هذا الكلام من كلام المحشُورِينَ، عَلى جهة التوبيخ لأَنْفُسِهم.
( ت ) : والأول أبْيَنُ.
وعيدٌ بالحشر، وخِزْيِهِم فيه، وتعارُفُهُمْ على جهة التلاؤمِ والخزْيِ من بَعْضِهِم لبعضٍ، حيث لا ينفع ذلك.
وقوله سبحانه :﴿قَدْ خَسِرَ الذين كَذَّبُواْ بِلِقَاءِ الله. . .﴾ إلى آخرها : حُكْمٌ من اللَّه عزَّ وجلَّ على المكذِّبين بالخُسْران، وفي اللفظ إِغلاظٌ، وقيل : إِن هذا الكلام من كلام المحشُورِينَ، عَلى جهة التوبيخ لأَنْفُسِهم.
( ت ) : والأول أبْيَنُ.