محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٤٥ ] ﴿ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين ٤٥﴾.
﴿ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار﴾ أي شيئا قليلا ﴿يتعارفون بينهم﴾ أي يعرف بعضهم بعضا، كأنهم لم يتعارفوا إلا قليلا. ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾ أي بالبعث بعد الموت ﴿وما كانوا مهتدين﴾ أي من الكفر والضلالة.
﴿ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار﴾ أي شيئا قليلا ﴿يتعارفون بينهم﴾ أي يعرف بعضهم بعضا، كأنهم لم يتعارفوا إلا قليلا. ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾ أي بالبعث بعد الموت ﴿وما كانوا مهتدين﴾ أي من الكفر والضلالة.