أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ يجمعهم يوم القيامة ﴿كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ﴾ كأن لم يمكثوا في الدنيا، أو في القبور ﴿إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ يعرف بعضهم بعضاً عند البعث: تعارف بغض وافتضاح؛ يقول هذا لذاك: أنت أضللتني، أنت أغويتني، أنت حملتني على الكفر. ويتبرأ بعضهم من بعض، ويسب بعضهم بعضاً وليس التعارف تعارف حب ومودة، وتراحم وشفقة؛ كتعارف المحبين في الدنيا ﴿قَدْ خَسِرَ﴾ يومئذ ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اللَّهِ﴾ وأنكروا البعث والحساب، والجزاء (انظر مبحث التعطيل بآخر الكتاب)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى