تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿نحشرهم(١) كأن لم يلبثوا﴾ أي : في الدنيا ﴿إلا ساعة من النهار﴾ في طول ما هم لابثون في النار ﴿يتعارفون بينهم﴾ أي : يعرف بعضهم بعضا.
قال الحسن : ذكر لنا أن النبي ﷺ قال :" ثلاثة مواطن لا يسأل فيها أحد أحدا : إذا وضعت الموازين ؛ حتى يعلم أيثقل ميزانه أم يخف، وإذا تطايرت
الكتب ؛ حتى يعلم أيأخذ كتابه بيمينه أم بشماله، وعند الصراط ؛ حتى يعلم أيجوز الصراط أم لا يجوز " (٢).
١ هي قراءة الجمهور عدا حفص، وهو قرأها بالياء (يحشرهم) انظر النشر (٢/٢٦٢)..
٢ أخرجه أبو داود (٥/٢٥١) ح (٤٧٢٢) والإمام أحمد في مسنده (٦/١٠١، ١١٠) والآجري في الشريعة (٥٥١) والحاكم في مستدركه (٤/٥٧٨) وقال: حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة، على أنه قد صحت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة – رضي الله عنها – وأم سلمة. وعزاه الحافظ الهيثمي للإمام أحمد وقال: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال صحيح. انظر / مجمع الزوائد (١٠/٣٥٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى